السبت، 13 نوفمبر، 2010

المعذرة

اعتذر اليكم اخواني الافاضل واخواتي الفضليات عن تأخري الشديد في الرد
واحب ان اطمئن كل من سأل عني انني بخير والحمدلله ولا ينقصني الا دعاءكم
وربما اعود للمدونة بعد الانتخابات باذن الله
ليس حبا في التدوين
ولكن حبا في من عرفتهم وتمنيت ان تكون الدنيا كلها مثل هذه الوجوه النيرة
من غبت عنهم فسألوا كثيرا
شعور لا يوصف عندما وجدت تعليقات حضراتكم
وخاصة من كرروا السؤال وادعوا الله لهم بكل خير ونسأله تعالي ان يكرمهم ويكرمنا معهم باذن الله
اعذروني في تقصيري وادعوا لي
ولي زيارة قريبة جدا لمدوناتكم وخااااااااااااااااااااااااصة من سابقوا بالخيرات

الجمعة، 5 مارس، 2010

شيخوخة الروح

كبار السن ينفون دائما شيخوختهم بقولهم "الشباب شباب الروح"
اما الان فشباب اليوم يعانون للأسف من شيخوخة مبكرة

شيخوخة عقلية
للأسف دائما في انتظار المخلص
فشباب يشكو من البطالة نجده مهرولا لمن لا يعاني من ألمها مستجديا منه الحل
شباب في مقتبل العمر يطلب ممن في نهاية العمر ان يصنع له مستقبله
شباب يتمني التغيير ويطلب من غيره ان يحلم ويتمني له بل ويعمل ايضا للتغيير
شباب متخفي خلف الشاشات او امام الميكروفونات والكاميرات يسعي للتغيير
وقديما قالوا "قل لمن نام يطلب مجدا تالله لن تنال المجد ياحليف الوسائد"
ليس مطلوبا من الدكتور البرادعي ان يفكر ويصنع مستقبل لشباب في سن احفاده فليس دوره ان يسير المظاهرات ويحمل اللافتات نيابة عنا
وليس مطلوبا من الرئيس مبارك ان يغير ما اسسه في ثلاثون سنة ليحقق حلم بعض الشباب الطامح في المنحة ياريس
وليس مطلوبا من الدكتور زويل ان يترك محراب علمه الذي يتعبد فيه ليقف امام افران العيش فيشعر بالناس ويتحرك لمساندتهم
ولا مطلوبا من عمر موسي ان يشعر بمرارة البطالة فيفكر في التغيير لحل مشكلة غيره

شماعة الاخطاء
من المعروف ان كل من لا يريد ان يعمل يختلق مبررات لكسله وركونه وركوده في مكانه
فنجد الاعذار تلو الاعذار
ولا يشعر هؤلاء انهم يدينون انفسهم
فيتباكى البعض علي حالهم بسبب تفشي وانتشار آفات مجتمعية بين اظهرنا من رشوة ومحسوبية وغيرها
وما شعر هؤلاء ان هذا حافزا لمقاومة هذه البلايا وليست مثبطا عن العمل
فقد التقيت ببعض الشباب تم حرمانهم من التعيين في الجامعة وتعيين من هم دونهم في التقديرات
رأيتهم في منتهي الاحباط والتشاؤم
وشماعة الاخطاء هي من ظلمهم
وما ادركوا انهم بعدم مطالبتهم بحقوقهم بكافة الوسائل هم الظلمة بالفعل لأنفسهم ولغيرهم
لم اجد احدا منهم رفع قضية ولا اعتصم ولا اضرب ولا ارسل شكاوى وفاكسات واقام الدنيا ولم يقعدها للمطالبة بحقوقه وانتزاعها من بين فكي الاسد
فمن ظلمه الا تكاسله وشيخوخة عقله

مقاومة التغيير
بعض الشباب يشكو من صعوبة العمل الطلابي داخل الجامعة وتعللوا بالمقاومة من الادارة والحرس
وما ادركوا ان هذه ليست عوائق
ومن المستحيل ان يقف الشباب يتحدثوا عن التغيير ولا يقاومهم احد
يقول تعالي "الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ "
مجرد قول آمنا فقط كان يقاوم وهذه طبيعة الاشياء وهذه سنة التدافع
في اي شركة او مؤسسة يتم مقاومة ارادة التغيير
وبحجم التغيير المنشود تكون المقاومة


يكفي هذا الان
فليست الاقوال وحدها هي التي تغير الواقع
انما الشعور الذي فقدناه والاحساس الذي عدمناه
والشباب الذي نتباكي عليه
فيا معشر الشباب حياتكم من صنعكم
والتغيير في السلوك قبل اي شئ
ليغير كل منا نمط حياته
ستتغير مصر كلها للأفضل
فمصر دولة غنية ليست فقيرة ولا نبحث عن ثروات لتنهض فثروتها شبابها وخيراتها
ومصر ليست دولة كافرة تبحث عن مخلص ليجعلها دولة اسلامية ولكن تبحث عمن يعيد لها قيمها
ومصر ليست دولة وليدة تبحث عن نظام او تتسول حريتها من الخارج فمصر لا تريد اكثر من شبابها